اليوم الثاني
ويُسمّى أيضاً The second day
صفحة 15
محفوظ في بلا عنوان

النص
(اليوم الثاني) لقد شعرت فيما اقول لصديقي حينما قال لي ان اكون على عفويتي جميل ولكن لا تكن عفويتي سبب في ازعاج الاخرين هنالك خيط رفيع بين العفوية وبين ازعاج الاخرين فكرت كثيراً فيها ولم اجعل غروري يسيطر على فهمي لهاذة الكلمة واخترت ان افهم منها في كل ما قيل ونظرة بنائة ليس من اجل صديقي ولكن من اجلي لانه لا احد سوف يفهم مقدار ما مررت فية من اجل ان اصل الى هذة المرحلة من الوعي وفهم كلمة الحب وفهم كلمة الكراهية او كلمة ان يكون الانسان واعي للكلمات ممكن ان تمس احاسيسة فقط من اجل لحظة عفوية
ما يُقال عن هذا
لا شيء هنا مُدّعى لا تُظهره الصفحة أصلاً.