بلا عنوان
صفحة 24
محفوظ في بلا عنوان

النص
أول زيارة لبحر يافا كانت في عام 2016 عندما ذهبت الى شاطئ البحر وكان الشعور لا يوصف فرحان بشوف بحر الوطن شاطئ البحر لدرجة انه لم أستوعب هل حلم ام حقيقة رمال البحر كأنه حرير ومياه البحر كأنها هدوء واستقرار أكثر شعور احزنني في نفس الوقت انه هل سوف أستطيع ارجع هنا أم لا
[توقيع غير مقروء]