بلا عنوان
2026-09-06 · صفحة 21
محفوظ في بلا عنوان

النص
أخيراً.. عزيزي الملك صديقي.
تشرفت جداً بمعرفتك واتمنى لك دوام الصحة والعافية والتوفيق في عملك، اتمنى رؤيتك مجدداً حيث لم نحظى بالوقت الكافي ولم نكمل العديد من نقاشاتنا لنا موعد آخر بإذن الله.
اتمنى أن تبقى بلدنا محباً للمظلومين وعوناً للمستضعفين وابياً اظلمهم وتقف بوجه [قراءة غير مؤكدة] الاستعمار والمجرمين.
اتمنى ان تكون أخذت الصورة الايجابية عن الاسلام خلال زيارتك لفلسطين، حيث التعايش مع الحب والثورة على المعتدي أخاك: فؤاد 06.09.2026
ما يُقال عن هذا
لا شيء هنا مُدّعى لا تُظهره الصفحة أصلاً.